أعلنت شركة Intel الأمريكية انضمامها إلى مشروع طموح يحمل اسم "Terafab"، بالتعاون مع شركات SpaceX وTesla وxAI، والمملوكة لرجل الأعمال Elon Musk، بهدف بناء سلسلة مصانع ضخمة لإنتاج رقائق متطورة مخصصة للذكاء الاصطناعي والروبوتات.
ويستهدف المشروع إنتاج رقائق لدعم السيارات ذاتية القيادة، والروبوتات الشبيهة بالبشر مثل Optimus، بالإضافة إلى مراكز بيانات تعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء، ضمن رؤية توسعية غير مسبوقة.
وعقب الإعلان، ارتفع سهم Intel بنحو 5% في بداية التداول، قبل أن يقلص جزءًا من مكاسبه لاحقًا، في إشارة إلى تفاعل الأسواق مع هذا التعاون الكبير.
وأكدت الشركة أن قدراتها في تصميم وتصنيع وتغليف الرقائق عالية الأداء ستُسهم في تسريع هدف "Terafab"، الذي يسعى لإنتاج ما يصل إلى 1 تيرافولت سنويًا من القدرة الحاسوبية لدعم تطور الذكاء الاصطناعي.
كما كشفت Intel عن زيارة قام بها Elon Musk إلى مقرها مؤخرًا، ونشرت صورة تجمعه بالرئيس التنفيذي للشركة، Lip-Bu Tan، في خطوة تعكس جدية الشراكة المرتقبة.
ويُعد مشروع "Terafab" من أكثر المبادرات طموحًا في صناعة أشباه الموصلات، حيث يهدف إلى دمج جميع مراحل تصميم وإنتاج الرقائق داخل منشأة واحدة، وهو ما يتجاوز النماذج الصناعية التقليدية ويطرح تحديات تقنية هائلة.
ورغم صعوبة تنفيذ المشروع، أكد ماسك أن الطلب المتزايد على الرقائق، خاصة في مجالات السيارات الذاتية والروبوتات، يتطلب حلولًا جذرية، مشيرًا إلى أن الموردين الحاليين غير قادرين على تلبية هذا الطلب المتسارع.
يُذكر أن عددًا محدودًا من الشركات عالميًا، مثل TSMC وIntel، تمتلك القدرة على تصنيع الرقائق على هذا النطاق، ما يجعل هذا التحالف خطوة قد تُعيد تشكيل مستقبل الصناعة بالكامل.
.