وول ستريت تغلق مرتفعة بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي رغم التوترات الجيوسياسية

الأخبار

وول ستريت تغلق مرتفعة بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي رغم التوترات الجيوسياسية
2026/06/03

وول ستريت تغلق مرتفعة بدعم أسهم الذكاء الاصطناعي رغم التوترات الجيوسياسية


 
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على ارتفاعات طفيفة، مدعومة باستمرار الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي، في وقت واصل فيه المستثمرون تقييم التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالمحادثات الأمريكية الإيرانية والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.
 
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي أكبر المكاسب بين المؤشرات الرئيسية، مرتفعًا بنحو 237 نقطة أو ما يعادل 0.46% ليغلق عند 51,316 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.13% إلى 7,610 نقاط. في المقابل، استقر مؤشر ناسداك المركب تقريبًا مع ارتفاع طفيف بلغ 0.03% ليغلق عند 27,095 نقطة.
 
وجاء الأداء الإيجابي للسوق بدعم من ارتفاع معظم القطاعات الرئيسية ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، إلى جانب تفوق أسهم الشركات الصغيرة، حيث واصل المستثمرون زيادة تعرضهم للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
 
كما حقق مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات مكاسب خلال الجلسة، مستفيدًا من التفاؤل المتواصل بشأن الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حين تعرض قطاع البرمجيات والخدمات لبعض الضغوط نتيجة المخاوف من تأثير التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية.
 
وساهمت نتائج مالية قوية لشركة هيوليت باكارد إنتربرايز، إلى جانب تعهدات تمويلية من شركة ألفابت، في تعزيز ثقة المستثمرين تجاه مستقبل الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما دعم شهية المخاطرة في الأسواق.
 
وفي المقابل، ظلت التطورات السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط عاملًا مراقبًا من قبل المستثمرين، بعد تقارير إعلامية أشارت إلى دراسة إيران لمقترحات تتعلق بوقف التصعيد مع الولايات المتحدة، مع استمرار حالة الحذر بسبب التوترات الإقليمية ومخاطر اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
 
ويرى محللون أن الأسواق الأمريكية تواصل الاعتماد بشكل كبير على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدفع المؤشرات نحو مستويات قياسية جديدة، رغم استمرار التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تؤثر على معنويات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.
 
ويترقب المستثمرون خلال الأيام القادمة صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة قد توفر مؤشرات إضافية بشأن مسار أسعار الفائدة وأداء الاقتصاد الأمريكي خلال النصف الثاني من العام.
 

النشرة البريدية

تعرف على اخر اخبار البورصة السعودية و الامريكية