وول ستريت تنهي موجة المكاسب القياسية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط

الأخبار

 وول ستريت تنهي موجة المكاسب القياسية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط
2026/06/04

وول ستريت تنهي موجة المكاسب القياسية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط


 
 
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلساتها على تراجعات ملحوظة بعد سلسلة من المكاسب القوية، مع عودة المخاوف الجيوسياسية إلى صدارة اهتمامات المستثمرين إثر التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وتصاعد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية للصراع القائم مع إيران.
 
وتراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية الرئيسية خلال تعاملات الخميس، حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.5%، بينما هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.6% تقريباً، في حين استقرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز قرب مستوياتها السابقة.
 
وجاءت الضغوط البيعية بعد جلسة سلبية في وول ستريت شهدت ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين من عودة الضغوط التضخمية وتأخير أي توجه محتمل نحو تخفيف السياسة النقدية الأمريكية.
 

 خسائر واسعة للمؤشرات الأمريكية

 
سجل مؤشر داو جونز الصناعي تراجعاً بنسبة 1.21%، فاقداً أكثر من 600 نقطة بعد يوم واحد فقط من تسجيل مستوى قياسي جديد. كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.74% لينهي سلسلة مكاسب امتدت لتسع جلسات متتالية.
 
وفي قطاع التكنولوجيا، هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.89% متأثراً بموجة جني أرباح واسعة النطاق طالت أسهم الذكاء الاصطناعي والشركات التقنية الكبرى.
 

 التطورات الجيوسياسية تعيد القلق للأسواق

 
تركزت أنظار المستثمرين على المستجدات المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بشروط محددة، في خطوة تهدف إلى الحد من التصعيد الإقليمي والحفاظ على مسار المفاوضات مع إيران.
 
ورغم هذه التطورات، لا تزال الأسواق تنظر بحذر إلى استدامة الهدنة وإمكانية تجدد التوترات، خاصة مع استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
 

 ارتفاع النفط يضغط على توقعات التضخم

 
ساهمت المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية في دعم أسعار النفط، ما زاد من القلق بشأن ارتفاع تكاليف الوقود والطاقة وتأثيرها على معدلات التضخم العالمية.
 
ويرى محللون أن استمرار الاضطرابات في المنطقة قد يدفع البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى تبني نهج أكثر حذراً تجاه خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
 

 الأسواق تترقب المرحلة المقبلة

 
يترقب المستثمرون خلال الأيام القادمة أي تطورات سياسية أو اقتصادية جديدة قد تؤثر على اتجاه الأسواق، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي وتزايد حساسية الأسواق تجاه أسعار الطاقة والعوائد على السندات.
 
ويعتقد مراقبون أن قدرة الأسواق الأمريكية على استعادة زخمها الصعودي ستظل مرتبطة بتراجع المخاطر الجيوسياسية واستقرار أسعار النفط، إضافة إلى وضوح الرؤية بشأن السياسة النقدية الأمريكية خلال النصف الثاني من العام.
 
 

النشرة البريدية

تعرف على اخر اخبار البورصة السعودية و الامريكية