ومن المقرر أن يبدأ الأثر المالي للعقد في الظهور اعتبارًا من الربع الثالث من عام 2026، ما يوفر للشركة مصدرًا إضافيًا للإيرادات المتكررة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
يمثل العقد امتدادًا للعلاقة الاستراتيجية بين "سلوشنز" و"إس تي سي"، التي تعد المساهم الأكبر في الشركة بحصة تبلغ 79%، وهو ما يجعل العقود المبرمة بين الطرفين أحد أهم مصادر الإيرادات المستقرة لسلوشنز.
ويعكس تجديد رخص برامج الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية استمرار الاعتماد على المنصات التقنية القائمة مع تحديثها وتطويرها، بدلاً من استبدالها بأنظمة جديدة، بما يضمن استمرارية العمليات وتحسين كفاءة البنية الرقمية.
يأتي العقد في وقت يتزايد فيه اعتماد شركات الاتصالات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء الشبكات، وأتمتة العمليات التشغيلية، ورفع جودة الخدمات الرقمية المقدمة للعملاء.
ويؤكد استمرار الإنفاق على تجديد الرخص أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءًا أساسيًا من البنية التشغيلية لقطاع الاتصالات، مع تزايد الحاجة إلى حلول أكثر تطورًا لإدارة البيانات والشبكات والخدمات.
من منظور المستثمرين، يمنح العقد رؤية أوضح للإيرادات المستقبلية لسلوشنز بفضل امتداده لثلاث سنوات، الأمر الذي يدعم استقرار التدفقات النقدية ويعزز قدرة الشركة على تحقيق إيرادات متكررة من أكبر عملائها.
ورغم أن قيمة العقد لا تعد من بين أكبر العقود التي أعلنتها الشركة، فإنه يعكس استمرار الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، وهو قطاع يتوقع أن يواصل نموه خلال السنوات المقبلة مع تسارع مشاريع التحول الرقمي في المملكة.
يُنظر إلى مثل هذه العقود طويلة الأجل على أنها عامل إيجابي لأداء الشركة، إذ تسهم في:
المصدر : موقع المتداول العربي