وأوضح موسالم، خلال فعالية نظمتها بلومبرغ في نيويورك يوم الخميس 8 أكتوبر 2026، أن إعادة التضخم إلى المستهدف خلال فترة زمنية مناسبة تتطلب مزيدًا من التشديد النقدي، مشيرًا إلى أن تحقيق هذا الهدف يظل أولوية للسياسة النقدية الأمريكية.
امتنع رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس عن تحديد موقفه بشأن قرار أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر 2026، مؤكدًا أنه يتعامل مع كل اجتماع على حدة، دون اتخاذ قرارات مسبقة بشأن المسار المناسب للسياسة النقدية.
وأشار موسالم إلى أن اتجاه التضخم يستدعي استمرار دراسة خيارات تشديد السياسة النقدية، لكنه لم يعلن تأييده الصريح لرفع الفائدة خلال الاجتماع المرتقب.
تأتي تصريحات موسالم في ظل استمرار مساعي الاحتياطي الفيدرالي لإعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2%، وسط تحديات مرتبطة بضغوط الطلب والصدمات السلبية في جانب العرض.
ويعكس حديث المسؤول استمرار الانقسام في نبرة التصريحات بين مسؤولي الفيدرالي، إذ يدعو بعضهم إلى مزيد من التشديد النقدي للسيطرة على الأسعار، بينما يفضل آخرون التريث لتقييم البيانات الاقتصادية قبل اتخاذ خطوات جديدة.
وتترقب الأسواق تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المقبلة، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن توقيت أي زيادة جديدة في أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة.
مصدر الخبر: Investing.com، نقلًا عن رويترز، وتصريحات ألبرتو موسالم خلال فعالية بلومبرغ في نيويورك.